نظريات التعلم les théories d’apprentissage

نظريات التعلم    les théories d’apprentissage
تعريف النظرية
حسب تعريف  عماد الزغول
النظرية " هي مجموعة  من القواعد والقوانين التي ترتبط بظاهرة ما ، بحيث ينتج عن هذه القوانين مجموعة من المفاهيم والافتراضات والعمليات التي يتصل بعضها  ببعض لتؤلف نظرة منظمة ومتكاملة حول تلك الظاهرة"
          I.            نظرية الإشراط الكلاسيكي    Théorie du conditionnement classique
تعرف بتسميات اخرى : الإشراط الانعكاسي / التعلم الاستجابي / الاشراط البافلوني ......نسبة إلى العالم الروسي Ivan PAVLOV الذي بلور أفكارها ومفاهيمها ( 1927) كما ساهم في تطويرها الامريكي Johan WATSON  من خلال أبحاث على الحيوانات والأفراد. ( صوت أقدام الحارس -ـــــــــــــــــــــــــــــــــ لعاب ـــــــــــــــــــــــــــــــ تقديم الطعام مع رنات الجرس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجرس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لعاب)
مؤثر  ــــــــــــــــــــــــــــــ استجابة
 الانتقادات
-          يؤخذ عليها أن مدى تفسيرا للسلوك ضيق جدا.
-          فهي تعجز عن تفسير العديد من المظاهر السلوكية كالإجراءات التي تنبع من إرادة الفرد
-          يمكن أن تفسر لنا كيفية تشكل الحركية اللاإرادية.

        II.            نموذج التعلم بالمحاولة والخطأ par Essai – ERREUR
وتصنف ضمن النظريات السلوكية الترابطية ، وتعرف كذلك : بالتعلم بالاختبار والربط.
طور أفكارها عالم النفس الامريكي : ادوارد Thorndike  (1949- 1874) . ينطلق هذا النموذج من مبدأ المحاولة التجربة . أي أن الارتباطات بين الاستجابات والمثيرات تتشكل اعتمادا على خبرات الفرد بنتائج المحاولات السلوكية التي يقوم بها حيال المواقف المثيرة التي يواجهها ويتفاعل معها ، بحيث يتعلم الاستجابة المناسبة من خلال المحاولة والخطأ.
انطلق  تورندايك " من تجارب المتاهات Labyrinthes والقفاص ، خصوصا تجربة القط الجائع في قفص  يحتوي على رافعة تمكنه للخروع لأكل السمك . بعد محاولات عشوائية استطاع القط ( بالمحاولة والخطأ ) أن يتخلى عن الاستجابات الخاطئة ويحتفظ فقط بالمناسبة ( في الاخير محاولة واحدة فقط )
لم يعترض " تورندايك " على قوانين نظرية الاشراط الكلاسيكي إلا انه يرى أن تفسير الارتباطات بين المؤثرات والاستجابات وفق هذا المبدأ غير كاف ، وصاغ مبادئ  تفسير عملية التعلم.
1-      تشكيل الارتباط يتم وفق مبدأ المحاولة والخطأ
2-      قانون الاثر : loi de l’effet  هو نتائج السلوك أو المحاولة تجاه موقف مثير يواجهه الكائن . وهو تغذية راجعة( Feed Back) لهذه المحاولة . إذا فشلت نتج عنها انزعاج وعدم الرضا والعكس ـــــــــــــــــ الرضا والارتياح
3-      قانون المران والتدريب
4-       قانون الاستعداد : يرى  تورندايك أن الاستعداد يلعب دورا في حدوث عملية التعلم ، شرط أن تكون وحدة التوصيل العصبي سليمة وعدم وجود عوائق.
5-       قانون انتشار الأثر : أي على الاستجابات الاخرى التي تقترب منها.
      III.            نظرية التعلم الاجرائي ( أو الراديكالية السلوكية )(1953) Béhaviorisme
من منظريها " بروس SKINEER "1990- 1904 "
-          درس سلوك الفئران والحمام .
-          انطلق من تفسيره لعملية التعلم من قانون الأثر في نظرية تورندايك لكنه اعترض  على مفهومي الرضا وعدم الرضا . واستعاض عنهما بمفهومي التعزيز والعقاب
-          بالتالي عوض  ارتباطات " تورندايك" المحاولة والخطأ بالاستجابات التعزيزية أو العقابية
1-      التعزيز : يعرف على أنه أي حدث سار يتبع سلوكا ما بحيث يعمل على تقوية احتمال تكراره في مرات لاحقة.
المعززات الخارجية : 
-          المادية : الالعاب ، الحلوى، المكافآت النقدية 
-          الاجتماعية : المدح، الثناء الابتسامة التصفيق.....
-          الرمزية : القصص ، الصور ،شهادات تقديرية ..
المعززات الداخلية : حالة الإشباع والرضا ، وتحقيق المتعة والارتياح
2-      العقاب : إنه اجراء مؤلم أو مثير غير مرغوب فيه يتبع سلوكا ما ، بحيث يعمل على إضعاف احتمالية تكراره لاحقا
المثيرات العقابيى الخارجية:
-          المادية : الضرب ، السجن ، الغرامة .....
-          الاجتماعية : التوبيخ ، الاهمال ، الشتم ، العزل....
-          الرمزية: المنع من الاجازة ، الحرمان من اللعب ( أواللعبة)
المثيرات العقابية الداخلية: تتمثل في الشعور بالألم والندم ووخز الضمير
      IV.            نظرية التعلم الاجتماعي : sociale أو التعلم بالملاحظة والتقليد Observation et imitation  أو التعلم بالنمدجة  par modèle 
-          Albert Bandura & walters (1963)
يؤكدان مبدأ الحتمية التبادلية في عملية التعلم من حيث التفاعل بين ثلاث مكونات رئسية: السلوك – المحددات المرتبطة بالشخص – المحددات البيئية
تنطلق هذه النظرية من افتراض رئيسي مفاده أن الانسان كائن  اجتماعي يعيش ضمن مجموعات من الأفراد يتفاعل معها ويؤثر فيهم ويتأثر بهم ، وبذلك هو يلاحظ سلوكات وعادات واتجاهات الاخرين ويعمل على تعلمها من خلال الملاحظة والتقليد , حيث يعتبر الآخرين بمثابة نماذج Modèles  يتم الإقتداء بسلوكاتهم .
لكنها لا تتم بشكل أوتوماتيكي بل تتم على نحو انتقائي وتتأثر  إلى درجة كبيرة بالعديد من العمليات المعرفية لدى الملاحظ مثل الاستدلال والتوقع والقصد والإدراك.....
نواتج التعلم:
-          تعلم أنماط سلوكية جديدة ( خصوصا لدى الطفل)
-          كف أو تحرير سلوك ( ملاحظة سلوك معاقب عليه)
-          تسهيل ظهور السلوك( النسيان)
عوامل التعلم الاجتماعي .
-          الانتباه والاهتمام intérêt  Attention /
-          الاحتفاظ Rétention ( التخزين أو التمثيل الرمزي في الذاكرة )
-          الانتاج أو الاستخراج production
-          الدافعية Motivation
        V.            نظرية الجشطلت : Théorie du GESTALT
ظهرت في القرن 20 في ألمانيا على يد WERTHEIMER MAX (1880 – 1943 ) وساهم فيه أيضا كل من  KOHLER  و KOFKA و LEWIN
 وهي نظريات المعرفية التي عارضت السلوكية والمدرسة البنائية من حيث دعوتهما إلى تحليل الظاهرة النفسية إلى مكوناتها الأولية
والجشطلت كلمة ألمانية تعني الكل أو الشكل أو النمط المنظم الذي يتعالى على مجموع الأجزاء.
 فالجشطلت هو بمثابة كل مترابط الأجزاء على نحو منظم و متسق ، ويمتاز هذا الترابط بالديناميكية ، بحيث أن كل جزء فيه له دوره الخاص ومكانته و وظيفته التي يفرضها عليه هذا الكل.
افتراضات النظرية حول التعلم
1-      يتم التعلم من خلال الاستبصار
2-      يعتمد التعلم على الادراك (PERCEPTION) : إذا كانت العلاقة القائمة بين عناصر الموقف واضحة فإن التعلم يحدث بسرعة .
3-      ينطوى التعلم على إعادة التنظيم: Réorganisation أي تنظيم عناصر الموقف من  حالة غير  واضحة إلى وضع جديد تكون العلاقات القائمة بين عناصره ذات معنى بالنسبة للفرد .
4-      ينطوي التعلم  على إدراك البنية الداخلية structure interne لما يتم تعلمه.
5-      يعني التعلم بالوسائل والنتائج.
6-       التعلم القائم على الاستبصار يسمحان بانتقال أثر التعلم : ( إلى مواقف مماثلة )
7-      التعلم بالاستبصار هو مكافأة بحد ذاته للمتعلم ( معززات الرضا والارتياح

      VI.            نموذج معالجة المعلومات MODELE DE TRAITEMENT DES INFORMATIONS
أهم منظريها SHIFFREN& ATKISON (1971)
   ظهر هذا الاتجاه في أواخر الخمسينات من القرن العشرين مستفيدا من التطورات التي حدثت في مجال هندسة الاتصال والحاسوب الالكتروني.
        فقد عمد أصحاب هذا الاتجاه إلى تفسير ما حدث داخل نظام معالجة المعلومات لدى الانسان  على نحو مناظر  لما يحدث في أجهزة الاتصالات من حيث عمليات تحويل الطاقة المستقبلية من شكل إلى آخر .مثال الهاتف النقال تحويل الطاقة الصوتية إلى طاقة كهربائية ثم إلى طاقة صوتية
يتألف نظام معالجة المعلومات لدى الإنسان من ثلاث مكونات أساسية:
-          الذاكرة الحسية ( ما يأتي  به الحواس)
-          الذاكرة القصيرة المدى أو الذاكرة العاملة ( الترميز )RAM
-          الذاكرة طويلة المدى : كما هو الشأن في الحاسوب ROM
العمليات الأساسية لنظام المعلومات :
1-       الاستقبال Réception : تسليم المنبهات الخارجية بالحواس.
2-      الترميز Encodage  : هو عملية تكوين آثار ذات مدلول معين للمدخلات الحسية في الذاكرة ، على نحو يساعد في الاحتفاظ بها ويسهل عملية معالجة لاحقا.
مثل الترميز البصري : يتم تشكيل آثار ذات مدلول معين لخصائص المدخلات كاللون والشكل والحجم.....
الترميز السمعي : يتم تشكل آثار ذلت مدلول معين  لخصائص الصوت كالإيقاع والشدة والتردد....
3-      التخزين Stockage: حيث يتم تصنيفها وتنظيمها لتخزن في ذاكرة الأحداث او ذاكرة الدلالية أو الذاكرة الإجرائية حسب الهدف منها.
4-       الاسترجاع : هو عملية تحديد مواقع المعلومات المراد استدعاؤها وتنظيمها في التذكر
5-      النسيان : ظاهرة نفسية إنسانية لها محاسنها ومساوئها.
    VII.            نظرية بياجي في النمو المعرفي Développement intellectuel ou cognitif
-          تعد نظرية بياجي إحدى النظريات المعرفية النمائية ، فهي تفترض أن إدراك الفرد لهذا العالم وأساليب تفكيره حياله تتغير من مرحلة عمرية  إلى آخرى .
-           تأثر بياجي  بعدد من العلماء والفلاسفة ( كانط ذك نظرية المعرفة:الابستومولوجيا) من حيث أن معرفة أي شيء في هذا العالم تتطلب وجود معرفة سابقة تتعلق بالزمان والمكان والعمق.
اتفق مع الجشطالتية حول مفهوم كلية الادراك
-          وأصدر عددا كبير من المؤلفات حول النمو العقلي بناء على ملاحظاته ودراساته على اطفال.
1-     عوامل النمو :
-           النضج Maturation : أي التغيرات التي تطرأ على الجهاز العصبي والحواس وأعضاء الجسم . مثلا : نضج العضلات تتيح حرية الحركة والسيطرة على الاشياء .(
-          التفاعل مع العالم المادي: Interaction avec le monde physique : من خلال ذلك يتعرف الفرد على أسماء الأشياء وخصائصها وفوائدها وأنظمتها.
-           التفاعل مع العالم الاجتماعي:  le monde social
أي أن الانسان بمنظومته الفكرية والعقائدية والثقافية والإبداعية متفاعل ضمن مؤسسات المجتمع : الأسرة النادي ، الجمعية الشارع ، المؤسسات
-           عامل التوازن Equilibre:
وهو قدرة إضافية تنبع من داخل الفرد ويستطيع من خلالها حل مختلف أشكال التناقضات ، وتمكنه من استعادة حالات الاتزان.
2-     العمليات الأساسية في النمو:
يرى بياجي أن عملية التوازن هي العامل الحاسم في النمو العقلي ، فهي عملية ديناميكية نشطة تلازم الفرد خلال عمليات تفاعله مع العالم ، ومن خلالها يسعى الفرد إلى التخلص من حالات  الاضطراب أو الاختلال  ليصل إلى حالة من الاتزان بين بنائه المعرفي  والعالم ، وتشمل عملية التوازن على قدرتين فطريتين هما:
-          قدرة التنظيم Organisation :
-          هي نزعة فطرية تمكن الفرد من تنظيم خبراته وعملياته المعرفية في بنى معرفية نفسية. فالتنظيم  ينطوي على عمليات الجمع والترتيب وإعادة التشكيل والإنتاج للأفكار والخبرات  لتصبح نظاما معرفيا متكاملا.
-          قدرة التكيف Adaptation: نزعة فطرية تمكن الفرد من التأقلم والتعايش مع البيئة . ويمثل التكيف الهدف النهائي لعملية التوازن، ويحدث من خلال عمليتين هما :
·        عملية التمثل Assimilation: تتضمن تعديل الخبرات الجديدة بما يتناسب مع الأبنية المعرفية الموجودة لدى الفرد. فهي تغيير في هذه الخبرات لتصبح مألوفة , فعندما نتمثل خبرة ما ، فهذا يعني أننا نعدل في هذه الخبرات لتتلاءم مع ما هو موجود  لدينا .
·        عملية التلاؤم Accommodation: يشير المفهوم إلى عملية تغيير أو تعديل البنى المعرفية الموجودة لدى الفرد لتتناسب مع الخبرات الخارجية ، بذلك تكور الخبرات وأساليب التفكير . فهي عملية معاكسة لعملية التمثل ومكملة لها.
3-      مراحل النمو المعرفي: Stades de développement cognitif
-          المرحلة منظومة فكرية قائمة بحد ذاتها ترتبط بعمر زمني وهو تقريبي.
-          يسير النمو وفق تسلس مطرد من مرحلة إلى أخرى ويتخذ المنحى التكاملي
أ‌-         المرحلة الحس حركية : Stade sensori-moteur  
( من الولادة إلى نهاية السنى الثانية)
يعتمد خلالها الطفل على الحواس والأفعال الحركية لاكتشاف العالم المحيط  به.
معالمها:
-          الاتصال المباشر بالأشياء : تعطي استراتيجيات التفكير والتعلم.
-          يمارس الطفل الأفعال الانعكاسية المص تحريك الأطراف القبض
-          ينسق بين حواسه واستجاباته ، حيث يلتفت إلى مصدر الصوت ، ويتابع الاشياء المتحركة.
-          يلجأ إلى المحاكاة والتقليد والمحاولة والخطأ
-           يدرك ظاهرة بقاء وديمومة الأشياء
-          يكتسب بعض الرموز الغوية
-          يدرك استقلالية جسمه عن البيئة ( مفهوم الذات)
ب - مرحلة ما قبل العملياتStade post- opératoire
(من الثالثة إلى السابعة) أو مرحلة التفكير التصوري، سميت كذلك لأن الطفل لا يكون قادرا على استخدام أو إجراء العمليات المعرفية بشكل واضح.
معالمها:
-          يكون تفكير الطفل انتقاليا تحوليا ( أيمن الخاص إلى الخاص) وليس تفكيرا استنباطيا ( الكل إلى الجزء) ولا استقرائيا ( ينتقل من الخاص إلى العام)
-          تفكيره صوري الطابع يرتبك بالمظهر الخارجي للشيء
-          اتساع دائرة النشاط الغوي
-          تزداد القدرة على المحاكاة والتقليد ، ويبدأ في لعب الأدوار
-          يمتاز تفكيره بأنه أحادي القطب ( يستطيع تصنيف وترتيب الأشياء لكن وفق بعد واحد فقط كاللون والحجم ومادة الصنع)
-          سيادة حالة التمركز حول الذات Egocentrisme، فضمير الأنا هو الغالب
-          الحكم على الاشياء والأفعال يعتمد على النتائج وليس على القصد والنية
ج -  مرحلة العمليات المادية: Stade des opérations concrètes
(من السنة الثامنة إلى السنة 11)
معالمها:
-          تنمو لدى الطفل قدرات الترتيب والتصنيف والتبويب للأشياء ، ويصبح قادرا على التفكير فيها على ضوء أكثر من بعد.
-          ينجح في عمل الاستنتاجات المنطقية المرتبطة بالاشياء المادية ( 3 مثلثات مثلا مختلفة الحجم)
-          يطور مفهوم التعويض ( الماء في الاناءين المختلفين)
-          يدرك مفهوم التبادلية
-          تتلاشى حالة التمركز حول الذات
د- مرحلة العمليات المجردةstade des opérations abstraites ou formelles
(من 12 إلى سن الرشد)
أو مرحلة العمليات الشكلية، أو التفكير المنطقي.
معالمها:
-          يعتمد أكثر أساليب التفكير المجردة
-          تنمو القدرة على وضع الفرضيات ، وإجراء  المحاكمات العقلية ، و إجراء التجارب للتأكد من صدقها أو عدمه ( المنهج العلمي)
-          تنمو القدرة على التفكير المنظم والبحث في جميع الأساليب المحتملة لحدوث ظاهرة ما .
-          تنمو القدرات على التحليل الاستقرائي (من الجزء إلى الكل) والاستنتاج (الاستنباطي) أي الوصول إلى الوقائع ، وأحداث جزئية من خلال القواعد والتعليمات
-          مع نهاية المرحلة تنمو لدى الفرد مفاهيم المساحة والحرارة والسرعة والحجم والكثافة.... ويبدأ في تكون المفاهيم المجردة ليس لها مثيل مادي محسوس في الواقع ، وإنما يستدل عليها من خلال معانيها أو الآثار الدالة عليها كمفاهيم العدل والحرية والأمانة والديمقراطية






اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني

0 الرد على "نظريات التعلم les théories d’apprentissage"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات